لماذا نكتب في زمن الأزمات؟

لماذا نكتب في زمن الأزمات؟

في أوقات الأزمات، تبدو الكتابة رفاهية لا يملكها الجميع، لكنها في الحقيقة تصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى.

الكتابة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل محاولة لفهم ما يحدث حولنا، وإعادة ترتيب الفوضى داخلنا في شكل كلمات. عندما تضيق المساحات، تفتح الكتابة أبوابًا لا تُغلق، وتمنح الإنسان فرصة ليقول ما لا يستطيع قوله بصوت مرتفع.

في البيئات التي تعيش تحت ضغط مستمر، تتحول الكتابة إلى شهادة، إلى محاولة لتوثيق اللحظة، وإعطاء معنى للتفاصيل التي قد تضيع وسط الضجيج.

نحن لا نكتب لأننا نملك إجابات، بل لأننا نحاول أن نفهم، أن نرى بوضوح، وأن نترك أثرًا بسيطًا يقول: كنا هنا، وعشنا، وشعرنا، وحكينا.